الرئيسيةإتصل بنا التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم Emptyاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

  التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد عنتر
Admin
سعد عنتر

ذكر
عدد المساهمات : 1368
نقاط : 3899
العمر : 28

 التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم Empty
مُساهمةموضوع: التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم    التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم Icon_minitimeالسبت سبتمبر 25, 2010 12:58 am



التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم


﴿مَثَلُ الّذِينَ كَفَرُوا بِرَبّهِمْ أعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمّا كَسَبُوا عَلى شَىءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيد﴾.(1)



تفسير الآية:

"العصف": شدة الريح، يوم عاصف أي شديد الريح ،وإنّما جعل العصف صفة لليوم مع أنّه صفة للريح لأجل المبالغة، وكأنّ عصف الريح صار بمنزلة جعل اليوم عاصفاً، كما يقال: ليل غائم ويوم ماطر.



انّه سبحانه يشبّه عمل الكافرين في عدم الانتفاع به برماد في مهب الريح العاصف، فكما لا يقدر أحد على جمع ذلك الرماد المتفرق، فكذلك هؤلاء الكفار لا يقدرون مما كسبوا على شيء فلا ينتفعون بأعمالهم البتة.



وقال سبحانه في آية أُخرى: ﴿وَقَدِمْنَا إلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً﴾ (2).



والمراد من أعمالهم ما يعد صالحاً في نظر العرف كصلة الأرحام وعتق الرقاب وفداء الأسارى وإغاثة الملهوفين، لأنّهم بنوا أعمالهم على غير معرفة الله والإيمان به فلا يستحقون شيئاً عليه.



وأمّا الأعمال التي تعد من المعاصي الموبقة، فهي خارجة عن مصبّ الآية لوضوح حكمها.والآية دليل على أنّ الكافر لا يثاب بأعماله الصالحة يوم القيامة إذا أتى بها لغير وجه الله .



نعم لو أتى بها طلباً لرضاه ورضوانه فلا غرو في أن يثاب به ويكون سبباً لتخفيف العذاب.





1- إبراهيم:18.

2- الفرقان:23.




 التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم Mmgoj3elxdk1zzzoyyd2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awttany.ahlamontada.com
 
التمثيل الثاني والعشرون – سورة إبراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الشرعية :: القرآن والتفسير :: علوم القرآن-
انتقل الى: