الرئيسيةإتصل بناظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين        Emptyالتسجيلدخول

شاطر
 

 ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0

ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين        Empty
مُساهمةموضوع: ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين    ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين        Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 08, 2010 7:24 am


ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين


ساد الحزن والسخط العالم الإسلامي إثر أزمة الرسوم المسيئة التي تولت كبرها الصحف الدنماركية وتبعتها صحف لدول أخرى، لكن هذه المحنة التي عصرت القلوب جعل الله من ورائها منحا، ليظهر آياته ويقيم حجته على عباده.

أما النبي صلى الله عليه وسلم فلم يضره كيدهم شيئا، فما زادوا إلا أن أعادوا سيرة قريش، فقد ثبت في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم (( ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد)).

وكذلك فعلت الصحف الدنماركية ومن سار وراءها، فقد ذموا واستهزؤوا بخيال مريض لرسام مغمور، ولعنوا إرهابيا معمما بالقنابل .. ونبينا صلى الله عليه وسلم رحمة الله للعالمين.

وأما التشنيع على الإسلام وتشويه صورته فقد مكر بهم الله تعالى وجعل هذه الصور التافهة مدعاة للبحث والتعرف على الإسلام لدى الكثير من الدنماركيين.

فقد جعل الله ـ جلت حكمته ـ من وراء هذه الأزمة ما يثلج صدر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، فلطالما تحمل في سبيل الدعوة وإنقاذ الناس من النار، فها هم الآلاف من الدنماركيين يدخلون في دين الله أفواجا، مصداقا لقوله تعالى {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}.

ولم يكن اعتناق الإسلام في الدنمارك مقصورا على فترة ما بعد الرسوم المسيئة، فها هي الصحف الدنماركية تطالعنا بتقارير تظهر انتشار اعتناق الإسلام بين الدنماركيين.

دراسة تظهر انتشار اعتناق الإسلام بين الفتية

كشفت دراسة دنماركية حديثة عن تزايد أعداد معتنقي الإسلام بين الفتيان، وأن هذه الفئة العمرية تمثل النسبة الأكبر للمتحولين إلى الإسلام في الدنمارك.

وأفادت صحيفة كريستيليج داجبلاد (Kristelig Dagblad) اليومية الوطنية نقلا عن ممثيلين للجالية الإسلامية في مدن: أورهوس، وأودنسة، وكوبنهاجن، أن غالبية الفتيان المتحولين إلى الإسلام يفضلون إعلان إسلامهم بهدوء ودون إحداث ضجة، حيث ينطقون الشهادتين ويعلنون إسلامهم في البيت أمام اثنين من الشهود.

وطبقا للدراسة فإن ما يزيد عن ثلث معتنقي الإسلام منذ عام 2007 وحتى الآن هم من الفتيان والفتيات بعمر 19 عاما فيما أقل.

فتاة دنماركية تصر على إعلان إسلامها

كما نشرت صحيفة كريستيليج داجبلاد قبل أيام قصة إسلام فتاة دنماركية تدعى "إميلي جراهام هانسن" وكيف جعل منها الإسلام إنسانا جديدا.

http://www.kristeligt-dagblad.dk/artikel/331058:Kirke---tro--Islam-har-gjort-mig-til-et-bedre-menneske



وتقول إميلي إنها بكت لأول مرة في حياتها لكنه ليس بكاء حزن وإنما بكاء سعادة وزوال هم عندما نقطت الشهادتين ببطء باللغة العربية، وانهمرت منها الدموع بغزارة وشعرت أنها دخلت إلى عالم جديد.

وتؤكد "إميلي" على أنها كانت مصرة على إعلان إسلامها، واعتناقه رسميا أمام أحد الأئمة وليس كما يفعل العديد من المراهقين الذين ينطقون الشهادتين في المنزل.

ومنذ اعتنقت "إميلي"الإسلام في الـ17 من عمرها فإنها لا تتخلى عن 3 أشياء أساسية وهي: المصحف، وسجادة الصلاة، والبوصلة لمعرفة اتجاه القبلة أينما ذهبت.

وتقول "إميلي" إنها قبل إسلامها لم تكن تشعر أن المسيحية ترشدها أو تهديها إلى شيء، ولم تكن تشعر في الصلاة المسيحية بأن لها وجهة تدعوها وإنما كانت بمنزلة نوع من التأمل.

وعلى الرغم من نشأة "إميلي" في أسرة تحرص على التقاليد المسيحية حيث "تم تعميدها" هي وشقيقيها إلا أنها اختارت الإسلام، وتشعر أنها على الرغم من كونها مراهقة فهي في حالة من الاستقرار العاطفي والوجداني.

وتقول "إميلي" إنها بدأت تشعر بالحيرة منذ كانت طفلة في الصف الثالث لأن المسيحية ـ على حد وصفها ـ "معقدة للغاية، وتنبني على الشعور بالخطيئة الموروثة".

ثم اتجهت فيما بعد للقراءة عن العقائد والأديان إلا أنها لم تجد ما يريحها ويسد حاجتها الروحية في كل من اليهودية والهندوسية والبوذية.

الصديقة المسلمة بداية الهداية

وكانت بداية رحلة الهداية مع "إميلي" هو وجود صديقة فلسطينية مسلمة في حياتها والتي حدثتها عن الإسلام وأعطتها كتبا لفهمه ومعرفته.

وتقول "إميلي" إنها شعرت بانجذاب شديد نحو الإسلام وفهم لعقائده الواضحة، وقد حدثت نفسها طويلا باعتناقه إلا أن هذه الخطوة تأخرت حتى وصلت إلى سن الـ17.

وبدأت إميلي في التعرف على صديقات مسلمات والقراءة بنهم عن الإسلام مما أثار شكوك والديها، وأبعد الكثير من الأصدقاء عنها.

وتقول إنها كانت تتساءل عن سر شيوع الصورة السلبية عن الإسلام، فقد كانت ترفض دوما الادعاء بأن الإسلام تمييزي ضد المرأة، لأنها كانت تفرق بين الممارسات الخاطئة والعادات وبين تعاليم الإسلام.

وتقول:" عندما يسمع الناس قصصا مسيئة عن الإنجيليين أو شهود يهوه فإنهم لا يعممون الأحكام على كل المسيحيين، ولكن عندما يتعلق الأمر بالإسلام فلا يكون عدل ولا إنصاف".

ولم تتردد "إميلي" طويلا في ارتداء الحجاب بعد اعتناقها للإسلام، وتقول إن البعض لا يروقه أن يرى فتاة زرقاء العينين ترتدي الحجاب، إلا أنها أحبت الحجاب، وتقول:" أحسست أنه شيء رائع ألا يرى رجل شعري إلا زوج المستقبل".

أما عن علاقتها بأبويها بعد إسلامها فإنها جيدة للغاية، لأنهم باتوا يرونها فتاة صالحة وطيبة، ولم يعودوا قلقين عليها من مخاطر شرب الخمر والعلاقات الجنسية.

وتختم "إميلي" كلامها بقولها:" لقد جعلني الإسلام أفضل، ومنحني السلام الذي كنت أبحث عنه".

ليس الفتية فحسب

ومن جهته أكد الإمام "عبد الواحد بيدرسون"ـ الذي اعتنق الإسلام منذ 29 عاما ـ أن التحول إلى الإسلام في صفوف الدنماركيين لا يقتصر على المراهقين، فقد شهد اعتناق ما يزيد عن ثلاثين شخصا للإسلام هذا العام، وكان أكثر من نصفهم رجالا فوق الـ30.

وفي رأيه أن الصداقة والنشأة مع الأطفال المسلمين من أهم أسباب تحول الفتيان إلى الإسلام.

وقال رئيس جمعية الإيمان الإسلامية بجزيرة فين "سمير الرفاعي" إن معظم معتنقي الإسلام في السنوات الأخيرة كانوا من الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 19 و25 عاما.

وأضاف أن من أسباب انتشار اعتناق الإسلام في هذا العمر هو أن الشباب لديهم شغف بالمعرفة والقراءة عن الإسلام، كما يكون لديهم أصدقاء مسلمون في المدارس والجامعات.



الرغبة في نظام للحياة

وأكد المسؤول عن معتنقي الإسلام في المركز الإسلامي للمعارف والمعلومات في "أورهوس" ويدعى "مايكل آيتاك" أن العديد من الشباب والفتيان الذين يعتنقون الإسلام لا يذهبون إلى المسجد للإبقاء على إيمانهم سريا.

وأشار "آيتاك" إلى أن الفتية يحرصون على إخفاء تحولهم للإسلام حتى لا تنبذهم أسرهم التي كثيرا ما تكون متأثرة بوسائل الإعلام التي تعرض صورا وأفكارا مشوهة ومضللة عن الإسلام.

وقال "آيتاك" إن أحد أهم عوامل انجذاب الفتية والشباب الدنماركيين إلى الإسلام هي رغبتهم في نظام عام يوجههم في حياتهم ، ويحدد لهم الأطر التي يسيرون وفقها، والإسلام يلبي لهم هذا الاحتياج الفطري على أكمل وجه.

وأضاف : إن التقاء الشباب الدنماركيين مع المسلمين يعتبر بالنسبة للكثير منهم مبهرا حيث يرون أناسا يقدسون الدين ويولونه أهمية كبرى في حياتهم.

ويشار إلى أن أوروبا تشهد ظاهرة انحسار المسيحية وفقدان الكنيسة لأتباعها مما أدى إلى بيع وإغلاق عشرات الكنائس، وقد أشارت الإحصائيات إلى أن 9% فقط من الدنماركيين يواظبون على الذهاب إلى الكنائس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة اعتناق الإسلام بين الفتية الدنماركيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الدعوى :: الدعوة إلى الله-
انتقل الى: