الرئيسيةإتصل بناطرق التعامل مع أعداء الله الكافرين Emptyالتسجيلدخول

شاطر
 

 طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0

طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين Empty
مُساهمةموضوع: طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين   طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين Icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 08, 2010 7:27 am


طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين

بقلم فضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين



الحمد حمد كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأذن بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من أشرك به وكفر وأشهد أن محمد عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير صحب ومعشر وعلى التابعين لهم بإحسان ما بدى الفجر وأنور وسلم تسليما كثيرا...

أما بعد ...

فيا أيها المسلمون اعلموا إن الله خلق عباده وقسمهم إلى قسمين منهم المؤمن ومنهم الكافر كما قال الله تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) وقال الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ *إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) فهذا مآل المؤمنين وهذا مآل الكافرين أما الكافرون فأنهم يصدق عليهم هذا الوصف الذي ذكره الله عز وجل في قوله (أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) فلو سألنا من شر البرية لقلنا هم الكفار من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى ومن المشركين (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ) ولو سألنا من هم خير البرية لقلنا كما قال الله عز وجل (هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات) إذا فهذان طرفا نقيض خير وشر فلا يمكن أن يجتمعا أبدا ولهذا قال الله عز وجل ( عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ) وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ* فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) هذه هي الخطط التي رسمها الله لنا في معاملة أعداء الله وأعدائنا من الكفار من أي صنف كانوا وإذا كان الأمر كذلك فاسمعوا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فافتروهم إلى أضيقه وهذا يدل على أنه لا يجوز لنا إكرام اليهود والنصارى ولا إكرام غيرهم من الكفار والمشركين لأنهم أعداء الله وأعداء لنا مهما ابدءوا مما ظاهره المودة فإن في قلوبهم شيئا أيها المسلمون وأشد من ذلك أي أشد من إكرامهم و أعظم تهنئتهم في أعيادهم فإنه لا يحل لأحد أن يهنئ أحد من النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفار بأعيادهم لأن ذلك خطره عظيم وأنا الآن سأتلوا عليكم كلام نقيته من كلام بن القيم رحمه الله أحد تلاميذ شيخ الإسلام بن تيميه يقول رحمه الله وأما تهنئتهم بشعائر دينهم وأما تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن نهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا أن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب وهو أعظم أثم عند الله وأشد مقت من التهنئة بشرب الخمر وارتكاب الفرج الحرام ونحو ذلك وكثير من ما لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدرى قبح ما فعل فمن هنئ عبد بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقال رحمه الله فلا يجوز للمسلمين ممالئتهم عليه أي على أعيادهم ولا مساعدتهم ولا الحضور معهم في أعيادهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله أيها المسلمون أن تهنئة الكفار بأعيادهم عنوان على رضى على رضى الإنسان بهذه الأعياد وهي أعياد كفرية لا يرضاها الله ولا رسوله وإذا كان لا يرضاها الله ولا رسوله فإن الواجب علينا نحن المؤمنون بالله ورسوله أن لا نرضاها وأن لا نهنئ عليها وأن الواجب علينا معشر المسلمين الواجب علينا معشر المسلمين علينا نحن أمة الإسلام أن ندعو هؤلاء إلى دين الإسلام بقدر ما نستطيع من القول ومن البذل وغير ذلك أيها المسلمون أن الواجب علينا أن نحترم حرمات الله وأن نعظمها وأن لا نبدأ تعظيما لمن لا قدر له عند الله عز وجل عباد الله هذه نصيحة من أخ مخلص لكم ارجوا ثواب الله وارجوا بها هداية الله لي ولكم واسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يجعلنا هداة مهتدين وأن يجعلنا ممن يسمع فيستمع وينتفع أنه جواد كريم عباد الله كونوا ممن هداهم الله فإن الذين هداهم الله هم أولو الألباب هم أصحاب العقول هم أصحاب هم أصحاب العقول هم أصحاب الخير والسعادة في الدنيا والآخرة لا تقرنكم الحياة الدنيا لا يقرنكم بالله الغرور إنكم عن هذه الدنيا منتقلون وبأعمالكم في قبوركم مرتهنون ويوم القيامة بل وقبل يوم القيامة في قبوركم تجدون جزاءكم أن خير فخير و إن شر فشر اللهم أن نسألك أن تجعلنا من أهل السعادة الذين كتبت لهم الحسنى وزيادة اللهم يسرنا لليسرا وجنبنا العسرا وأغفر لنا في الآخرة والأولى أيها المسلمون كلمة أقولها قبل أن أنزل من هذا المنبر تعلمون أيها المسلمون أن المطر تأخر عنا في هذا العام وما ذلك إلا من مصيبة إلا بمصيبة أصبناها فإن الله عز وجل يقول في كتابه ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) ولقد سمعت في الإذاعة هذا الصباح من بعض الإذاعات العربية أنهم جندوا كل ما عندهم من إمكانيات من أجل أن يسدوا جند من جنود الله جند يسير حقير إلا وهو الجراد هذا الجراد الذي قد يسلطه الله على المحصولات فيهلكها ويتلفها أيها المسلمون إن الله عز وجل غالب على أمره فاتقوا الله أيها المسلمون أرجعوا إلى ربكم اعرفوا ماذا خلقتم له أنكم خلقتوا لعبادة الله انظروا المظالم التي بينكم هل أنتم أديتموها إلى أهلها أنه ما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء فيا عباد الله اتقوا الله عز وجل و استغفروه من ذنوبكم استغفروه وتوبوا إليه فإن الله تعالى قال عن نبيه نوح عليه الصلاة و السلام أنه قال لقومه (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارا ًيُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) اللهم أنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدغا مجللا اللهم أغثنا غيثا تحي به البلاد وترحم به العباد وتجعله بلاغا للحاضر والباد اللهم أنا نغر بذنوبنا وإساءتنا ولكنك أنت أهل العفو والمغفرة اللهم اعفوا عنا وأغفر لنا ولا تؤاخذنا بما فعلنا يا رب العالمين اللهم تب علينا اللهم تب علينا اللهم تب علينا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أغفر لنا اللهم أننا عبيدك وأنت ربنا نحن الفقراء إليك وأنت الغني عنا اللهم أنزل علينا الغيث وأجعل ما أنزلته قوة لنا وبلاغا إلى حين اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق التعامل مع أعداء الله الكافرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الدعوى :: الدعوة إلى الله-
انتقل الى: