الرئيسيةإتصل بناقصة عن الإخلاص Emptyالتسجيلدخول

شاطر
 

 قصة عن الإخلاص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد عنتر
Admin
سعد عنتر

ذكر
عدد المساهمات : 1368
نقاط : 3899
العمر : 28

قصة عن الإخلاص Empty
مُساهمةموضوع: قصة عن الإخلاص   قصة عن الإخلاص Icon_minitimeالإثنين أغسطس 16, 2010 1:58 am



قصة عن الإخلاص 013

قصة عن الإخلاص 30283_16397474403a8c10d6




قصة عن الإخلاص 92128

خرج عمر
بن الخطاب يوما في سواد الليل ، ودخل بيت، ثم دخل بيت آخر، ورآه رجل، لم
يعلم عمر أن هذا الرجل رآه.




رآه طلحة –رضي الله عليه وأرضاه- فظن أن في الأمر شيء
أوجس طلحة في نفسه، ؟ ارتاب في الأمر، والأمر عند طلحة يدع إلى الريبة.


ولما كان الصباح ذهب طلحة فدخل ذلك البيت فلم يجد إلا
عجوز عمياء مقعدة، فسألها:
ما بال
هذا الرجل يأتيك؟ وكانت لا تعرف أن الرجل الذي يأتيها هو عمر بن الخطاب
–رضي الله عنه وأرضاه-

قالت العجوز
العمياء المقعدة:


إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا بما يصلحني، ويخرج الأذى عن
بيتي. أي يكنس بيتها ويقوم بحالها، ويرعاها عمر –رضي الله عنه وأرضاه-.





قصة عن الإخلاص 92128


ومثل ذلك سار
عليه أيضا زين العابدين –رضي الله عنه وأرضاه-، علي بن الحسين ، فقد ذكر
الذهبي في السير وابن الجوزي في صفة الصفوة:
أن علي
ابن الحسين كان يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به، ويقول:



(إن الصدقة السر
تطفئ غضب الرب عز وجل).


وهذا الحديث مرفوع إلى النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- من
طرق كثيرة لا تخلوا أسانيدها من مقال، ولكنها بمجموع الطرق صحيحة، وقد صحح
ذلك الألباني في الصحيحة.

وأن عمر بن ثابت
قال:


لما مات علي بن الحسين فغسلوه، جعلوا ينظرون إلى أثار
السواد في ظهره فقالوا ما هذا؟
فقالوا
كان يحمل جرب الدقيق (أكياس الدقيق) ليلا على ظهره، يعطيه فقراء المدينة.
وذكر ابن
عائشة قال: قال أبي:



(سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السر حتى مات
علي بن الحسين).
رضي الله
عنه وأرضاه.

قصة عن الإخلاص 92128


وعن محمد بن عيسى
قال: كان عبد الله بن المبارك كثير الاختلاف إلى (طرسوس).
وكان ينزل
الرقة في خان (يعني فندق)، فكان شاب يختلف إليه، ويقوم بحوائجه، ويسمع منه
الحديث، قال فقدم عبد الله الرقة مرة فلم يرى ذلك الشاب، وكان مستعجلا( أي
عبد الله بن المبارك)، فخرج في النفير (أي إلى الجهاد).
فلما قفل
من غزوته، ورجع إلى الرقة، سأل عن الشاب.
فقالوا
إنه محبوس لدين ركبه.
فقال عبد
الله وكم مبلغ دينه ؟
فقالوا
عشرة آلاف درهم.
فلم يزل
يستقصي حتى دل على صاحب المال، فدعا به ليلا ووزن له عشرة آلاف درهم،وحلفه
ألا يخبر أحد مادام عبد الله حيا، وقال إذا أصبحت فأخرج الرجل من الحبس.
وأدلج عبد
الله (أي سار في آخر الليل).
وأخرج
الفتى من الحبس وقيل له عبد الله بن المبارك كان هاهنا وكان يذكرك، وقد
خرج.
فخرج
الفتى في أثره، فلاحقه على مرحلتين أو ثلاثة من الرقة.
فقال يا
فتى ( عبد الله بن المبارك يقول للفتى ) أين كنت؟.
أنظر عبد
الله يتصانع –رضي الله عنه وأرضاه- أنه ما علم عن حال الفتى فقال عبد الله
المبارك : يا فتى أين كنت؟ لم أرك في الخان.
نعم يا
أبا عبد الرحمن كنت محبوسا بدين.
وكيف كان
سبب خلاصك؟
قال : جاء
رجل وقضى ديني ولم أعلم به حتى أخرجت من الحبس فقال له عبد الله: يا فتى
احمد الله على ما وفق لك من قضاء دينك.
فلم يخبر
ذلك أحد إلا بعد موت عبد الله .

قصة عن الإخلاص 92128


وقالت امرأة حسن
بن سنان:
كان يجيء –
أي حسان- فيدخل معي في فراشي ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها فإذا علم
أني نمت سل نفسه فخرج، ثم يقوم فيصلي.
قالت فقلت
له يا أبا عبد الله، كم تعذب نفسك، أرفق بنفسك.
فقال
اسكتي ويحك ، فيوشك أن أرقد رقدة لا أقوم منها زمانا.
وعن بكر
بن ماعز قال: ما رئي الربيع متطوعاً في مسجد قومه قط إلا مرة واحدة.

فمن أعجب
المواقف ما ذكره الذهبي في السير، قال الفلاس، سمعت ابن أبي علي يقول: (صام
داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازاً يحمل معه غذائه
فيتصدق به في الطريق.)، وكان بعضهم إذا أصبح صائما أدهن، ومسح شفتيه من
دهنه حتى ينظر إليه الناظر فلا يري أنه صائم.
وفي قراءة
القرآن ، ذكر ابن الجوزي في صفوة الصفوة. عن سفيان قال :
أخبرتني
مرية الربيع بن هيثم قالت: (كان عمل الربيع كله سرا، إن كان ليجيء الرجل
وقد نشر المصحف، فيغطيه بثوبه). أي إذا قدم الرجل على الربيع قام الربيع
فغطى المصحف بثوبه حتى لا يرى الرجل أنه يقرأ القرآن.

قصة عن الإخلاص 92128


نسأل الله اخلاص
النيه والعمل الصادق منقول للفائده .



قصة عن الإخلاص Mmgoj3elxdk1zzzoyyd2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://awttany.ahlamontada.com
 
قصة عن الإخلاص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم اللغة العربية و فنون الأدب :: منتدى القصص الإسلامية-
انتقل الى: