الرئيسيةإتصل بناقصة لقمان الحكيم Emptyالتسجيلدخول

شاطر
 

 قصة لقمان الحكيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد عنتر
Admin
سعد عنتر

ذكر
عدد المساهمات : 1368
نقاط : 3899
العمر : 28

قصة لقمان الحكيم Empty
مُساهمةموضوع: قصة لقمان الحكيم   قصة لقمان الحكيم Icon_minitimeالأحد أغسطس 22, 2010 5:36 am



لقمان الحكيم

لقد ورد اسم "لقمان" في آيتين من القرآن في سورة لقمان، ولا يوجد في القرآن دليل صريح على أنَّه كان نبيًّا أم لا، كما أنَّ أسلوب القرآن في شأن لقمان يُوحي بأنَّه لم يكن نبيًّا، لأنَّه يُلاحظ في القرآن أنَّ الكلام في شأن الأنبياء عادةً يدور حول الرِّسالة والدَّعوة إلى التَّوحيد ومحاربة الشرك وانحرافات البيئة، وعدم المطالبة بالأجر والمكافئة، وكذلك بشارة الأمم وإنذارها في حين أنَّ أيًّا من هذه الأمور لم يذكر في شأن لقمان، والَّذي ورد هو مجموعة مواعظ خاصَّة مع ولده -رغم شموليَّتها وعموميَّتها- وهذا دليل على أنَّه كان رجلاً حكيمًا وحسب.



وفي حديث عن الرَّسول الأكرم (ص): "حقًّا أقول: لم يكن لقمان نبيًّا، ولكن كان عبدًا كثير التَّفكُّر، حسن اليقين، أحبَّ الله فأحبَّه ومنَّ عليه بالحكمة".



وجاء في بعض التَّواريخ: أنَّ لقمان كان عبدًا أسود من سودان مصر، ولكنَّه إلى جانب وجهه الأسود كان له قلبٌ مضيء وروحٌ صافية، وكان يصدق في القول من البداية، ولا يمزج الأمانة بالخيانة، ولم يكن يتدخَّل في ما لا يعنيه.



واحتمل بعضٌ نبوَّته، لكن لا يوجد دليل على ذلك، بل لدينا شواهد واضحة على نقيض ذلك.



من أين كُلُّ هذه الحكمة؟

وجاء في بعض الرِّوايات: أنَّ شخصًا سأل لقمان: ألم تكن ترعى معنا؟ قال: نعم.

قال الرَّجل: فمن أين أتاك كُلّ هذا العلم والحكمة؟

قال: قدر الله، وأداء الأمانة، وصدق الحديث والصَّمت عمَّا لا يعنيني.



وورد كذلك في ذيل الحديث الذي نقلناه عن الرسول الأكرم (ص): "كان لقمان نائمًا نصف النَّهار، إذ جاءه نداء: يا لقمان، هل لك أن يجعلك الله خليفةً تحكم بين النَّاس بالحقّ؟ فأجاب الصَّوت: إنْ خيَّرني ربِّي قبلت العافية، ولم أقبل البلاء، وإن عزم عليَّ فسمعًا وطاعةً، فإنِّي أعلم أنَّه إن فعل بي ذلك أعانني وعصمني".

فقالت الملائكة -دون أن يراهم-: لِمَ يا لقمان؟

قال: لأنَّ الحكم أشدّ المنازل وآكدها، يغشاه الظلم من كلّ مكان، إن وقي فبالحريّ أن ينجو، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنَّة، ومن يكن في الدُّنيا ذليلاً وفي الآخرة شريفًا خيرٌ من أن يكون في الدُّنيا شريفًا وفي الآخرة ذليلا، ومن يخيِّر الدنيا على الآخرة تفته الدُّنيا ولا يصيب الآخرة.

فتعجَّبت الملائكة من حسن منطقه فنام نومةً فأُعطي الحكمة، فانتبه يتكلَّم بها".




قصة لقمان الحكيم Mmgoj3elxdk1zzzoyyd2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://awttany.ahlamontada.com
 
قصة لقمان الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم اللغة العربية و فنون الأدب :: منتدى القصص الإسلامية-
انتقل الى: